باريس (فرنسا)– اضطر مغني الراب المغربي ياسر الماليح، المعروف فنياً باسم «ستورمي»، إلى تأجيل حفله الموسيقي الذي كان مقرراً مساء السبت 17 أكتوبر الجاري بقاعة «الأولمبيا» التاريخية في العاصمة الفرنسية، وذلك في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة والاحتجاجات التي تشهدها المدينة، وما صاحبها من تدابير أمنية مشددة.
وجاء قرار التأجيل، الذي اتخذ بتنسيق بين الفنان وإدارة القاعة والجهة المنظمة، بعد أن كانت هناك نية سابقة لإقامة الحفل في موعده المحدد ضمن جولته الأوروبية للترويج لألبومه «Desperado». إلا أن التطورات الميدانية والإجراءات الاحترازية المشددة المحيطة بقاعة العرض، بما في ذلك إغلاق عدد من محطات النقل العمومي، فرضت مراجعة القرار حفاظاً على سلامة الجمهور وضمان ظروف تنقلهم ووصولهم إلى مكان الحفل.
وفي تفاعل مباشر مع جمهوره، عبّر «ستورمي» عن أسفه الشديد لاضطراره إلى تأجيل هذا الموعد، وذلك من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام». ووجه الفنان اعتذاره الخالص، على الخصوص، إلى المعجبين الذين تكبدوا عناء السفر من مختلف المدن الفرنسية والأوروبية لحضور السهرة التي نفدت تذاكرها بالكامل.
وأكد الفنان المغربي أن الحفل سيُقام في موعد جديد سيتم الإعلان عنه لاحقاً، مشيراً إلى أن التذاكر المقتناة ستظل صالحة لحضور الموعد المؤجل دون الحاجة إلى استبدالها. ويأتي هذا التأجيل ليحرم جمهور «ستورمي» مؤقتاً من لقائه على خشبة أحد أشهر المسارح الباريسية، في انتظار تحديد موعد جديد يسمح بإقامة الحفل في ظروف تضمن سلامة جميع الحاضرين وراحتهم.
التعليقات