موجة إصابات تضرب المنتخب المغربي وتُربك حسابات وهبي لمواجهة النيجر

موجة إصابات تضرب المنتخب المغربي وتُربك حسابات وهبي لمواجهة النيجر

الرباط (المغرب)– تداهم موجة من الإصابات المؤلمة صفوف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم قبل أيام قليلة من انطلاق معسكره الإعدادي المرتقب، والذي يتضمن خوض مواجهتين حاسمتين أمام منتخب النيجر لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتسببت هذه الإصابات في إبعاد عدد من الركائز الأساسية للنخبة الوطنية، مما يضع الجهاز الفني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد البدائل المناسبة للتحضير للمباراتين القادمتين.

وتتصدر قائمة الغائبين أسماء بارزة في تشكيلة “أسود الأطلس”، وفي مقدمتها لاعب خط الوسط إسماعيل الصيباري عقب تعرضه للإصابة في مباراته الأخيرة وتأكد غيابه لنحو ثلاثة أشهر إثر خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل، لينضم إليه متوسط ميدان نادي باناثينايكوس اليوناني عز الدين أوناحي الذي أجرى بدوره جراحة في العضلة الخلفية ستغيبه عن الملاعب لفترة تصل إلى خمسة أشهر، مما يهدد مشاركته في المعسكرات المقبلة.

كما تشير المعطيات الرياضية إلى احتمالية غياب المهاجم سفيان رحيمي بسبب إصابة تعرض لها مع فريقه العين الإماراتي، استوجبت إراحته كإجراء احترازي. وتنضاف هذه الأسماء إلى قائمة غيابات سابقة لا تزال تواصل برنامجها العلاجي والتأهيلي وتضم كلاً من أيوب الكعبي مهاجم أولمبياكوس اليوناني، وشادي رياض مدافع كريستال بالاس الإنجليزي، مما يحرم الطاقم الفني من عناصر مجربة في مختلف الخطوط.

وأمام هذا الواقع الصعب، بات المدرب محمد وهبي مطالباً باستدعاء بدائل قادرة على تعويض غياب هذه العناصر الأساسية والحفاظ على الانسجام الفني داخل المجموعة. وتتجه الأنظار إلى المواجهتين المرتقبتين ضد النيجر، حيث سيحل المنتخب المغربي ضيفاً في المباراة الأولى يوم 13 نونبر الجاري بالمركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، قبل أن يجدد اللقاء بالخصم ذاته يوم 17 نونبر على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

التعليقات

أضف تعليقاً