المغرب (فاس)– فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد ظروف وملابسات تداول صور ذات طبيعة حميمية لطفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 14 سنة، وعرضها للبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي مقابل مبالغ زهيدة حُددت في 20 درهماً للصورة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن المشتبه فيه تمكن من استدراج الضحية رقمياً عبر إحدى منصات التراسل الفوري، والحصول منها على صور ومقاطع خاصة، قبل أن يعمد إلى عرضها للبيع الافتراضي. ومكنت التحريات الأولية من حيازة بيانات رقمية وإلكترونية من شأنها تسهيل تشخيص الهوية الرقمية للمعني بالأمر وتحديد مكان وجوده لتوقيفه.
وفي إطار إجراءات البحث، استمعت عناصر الشرطة القضائية لوالد الضحية بحضورها؛ في حين تواصل فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الرابعة “بنسودة” أبحاثها التقنية والميدانية لتتبع مسار استدراج القاصر، ورصد الآثار الرقمية المرتبطة بتداول هذه المحتويات الحساسة، في أفق توقيف المتورط الرئيسي وتقديمه أمام العدالة لترتيب الآثار القانونية اللازمة.
التعليقات