المغرب– يتجه المغرب نحو فتح أسواقه أمام استيراد الجاموس الحي من البرازيل، المخصص للذبح، في خطوة تهدف إلى تعزيز العرض الوطني من اللحوم الحمراء والتخفيف من حدة الأزمة التي تلقي بظلالها على القدرة الشرائية للمواطنين. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المملكة لتأمين احتياجاتها من اللحوم الحمراء في ظل تحديات الإنتاج المحلي المتزايدة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تزايد ملحوظ في الطلب على اللحوم الحمراء، يقابله محدودية في الإنتاج المحلي، مما يدفع البلاد إلى الاعتماد المتزايد على الواردات لتغطية جزء أساسي من احتياجات السوق الوطنية. وقد حصلت السلطات المغربية على موافقة رسمية لفتح السوق أمام الجاموس البرازيلي، الأمر الذي يوسع قائمة المنتجات الحيوانية المسموح باستيرادها من هذا البلد، خصوصاً بعد استنفاد المغرب للحصة المقررة لاستيراد 300 ألف رأس من الأبقار الموجهة للذبح والمخصصة لسنة 2026.
ورغم الرهان على تنويع مصادر الاستيراد وزيادة العرض في الأسواق المحلية، تظل التساؤلات مطروحة بقوة حول مدى انعكاس هذه الإجراءات على أسعار اللحوم الفعلية في الأسواق، وقدرتها على تحقيق التخفيف المنشود للأعباء عن كاهل المستهلكين. كما يبرز تساؤل آخر حول التأثير المحتمل لهذه الواردات الجديدة على مربي الماشية المحليين ومستقبل الإنتاج الوطني من اللحوم.
التعليقات