المغرب يخوض مفاوضات متقدمة لاقتناء صواريخ باليستية عالية الدقة

المغرب يخوض مفاوضات متقدمة لاقتناء صواريخ باليستية عالية الدقة

المغرب– تقترب المفاوضات التي يجريها المغرب مع شركة “IAI” المتخصصة في الصناعات الدفاعية من مراحلها المتقدمة، وذلك لاقتناء منظومة الصواريخ الباليستية التكتيكية من طراز “LORA”. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المملكة المستمرة لتحديث عتادها العسكري وتطوير قدراتها الدفاعية، وتأكيداً على الاستراتيجية الوطنية لتحديث الترسانة الدفاعية، في حين لم يتم الإعلان بعد عن توقيع عقد نهائي أو الكشف عن القيمة المالية المحددة لهذه الصفقة.

وتمنح منظومة “LORA” القوات المسلحة ميزات تكتيكية نوعية، إذ يصل مداها الهجومي والدفاعي إلى نحو 430 كيلومتراً، مع دقة عالية في تصويب الأهداف تقارب 10 أمتار فقط. كما تتسم بقدرتها الكبيرة على حمل رؤوس حربية تتراوح أوزانها بين 400 و600 كيلوغرام، وإطلاقها بسلاسة من منصات إطلاق أرضية متحركة، مما يمنحها مرونة عالية في التموضع والتعامل مع مختلف الظروف الميدانية.

وفي حال إتمام إجراءات التعاقد، ستشكل هذه المنظومة خياراً استراتيجياً جديداً ينضم إلى ترسانة الضربات الدقيقة بعيدة المدى، بما يساهم في توسيع قدرات الردع التقليدي للقوات المسلحة الملكية. وتأتي هذه التطورات لتكمل التقنيات الميدانية التي توفرها منظومات “PULS” ونظيرتها الأمريكية “HIMARS”، وسط تطلعات لتحقيق أعلى مستويات التكامل العسكري، رغم عدم وجود تأكيدات حول إمكانية دمج المنظومة الجديدة في المنصات الحالية.

واكتسبت المنظومة اهتماماً واسعاً عقب النجاح الذي حققته البحرية الألمانية في اختبار إطلاق صاروخين من نسختها البحرية انطلاقا من فرقاطة عسكرية في المحيط الأطلسي. وتتزامن هذه التحركات مع نهضة متنامية يشهدها قطاع الصناعة الدفاعية في المغرب، إذ تستعد شركة “Moroccan Military Industry” لبدء تسليم أبراج تسليح لمدرعات مصنعة محلياً في مارس 2027، بينما تظل تفاصيل أخرى مثل حجم الدفعات وإمكانية التصنيع المحلي لصاروخ “LORA” غير معلنة رسمياً.

التعليقات

أضف تعليقاً