أعوان الاستقبال بالأمازيغية يحتجون بالرباط للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية

أعوان الاستقبال بالأمازيغية يحتجون بالرباط للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية

الرباط (المغرب)– تعتزم النقابة الوطنية لأعوان الاستقبال الناطقين باللغة الأمازيغية داخل الإدارات والمؤسسات العمومية تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالعاصمة الرباط، يوم الأحد 15 نونبر الجاري. وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية للمطالبة بإنهاء ما تصفه النقابة بـ”الهشاشة المهنية والاجتماعية”، والعمل على إدماج كافة الأعوان المباشرين لمهامهم في أسلاك الوظيفة العمومية بشكل رسمي ومباشر.

وأفادت مصادر إعلامية مطلعة بأن الدعوة إلى هذا الاحتجاج جاءت رداً على استمرار الاعتماد على شركات المناولة في تدبير هذا الملف منذ إطلاق برنامج تعزيز الأمازيغية بالإدارات سنة 2022، وهو النمط الذي أدى، بحسب التعبير النقابي، إلى هضم الحقوق المهنية لأعوان الاستقبال والتوجيه. وأوضحت المصادر أن مطلب الإدماج يهدف إلى التنزيل الفعلي للطابع الرسمي للغة الأمازيغية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية والمقتضيات الدستورية والقانون التنظيمي المتعلق بتفعيل رسمية الأمازيغية.

وفي هذا السياق، أوضح مسؤول نقابي باسم الفئة المحتجة أن شركات المناولة ذات الهدف الربحي أدخلت نحو 500 عون استقبال في وضعية اجتماعية قاسية، مشيراً إلى أن الأعوان يواجهون ممارسات تمييزية وتجاوزات في مكان العمل مقارنة بالموظفين العموميين، رغم أدائهم واجباتهم في المرافق نفسها. وأضاف أن عدداً كبيراً من هؤلاء الأعوان يتم تكليفهم بمهام إدارية أخرى تتجاوز اختصاصهم الأصلي المتمثل في الاستقبال والإرشاد، وذلك لسد الخصاص الحاصل داخل الإدارات والمؤسسات الحكومية.

وأمام استمرار هذا الوضع، دعت النقابة الوطنية لأعوان الاستقبال الناطقين باللغة الأمازيغية كافة المتضررين، إلى جانب الهيئات النقابية والحقوقية والمدنية، إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المرتقبة، مؤكدة مواصلة نضالها الترافعي حتى تحقيق مطلب الكرامة والاستقرار المهني، وإنهاء كافة أشكال التعاقد عبر شركات الوساطة والمناولة.

التعليقات

أضف تعليقاً