ورزازات (المغرب) – تسود حالة من الاستهجان والغضب الشديدين أوساط أبناء جماعة إزناكن بإقليم ورزازات، عقب العثور على أوراق ووثائق رسمية تتضمن معطيات شخصية لتلاميذ سابقين ملقاة بمحيط مدرسة أصديف. وتضع هذه الواقعة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أمام تساؤلات حارقة بشأن آليات حفظ وتدبير الأرشيف المدرسي والالتزام بالضوابط القانونية لحماية البيانات الخاصة.
وتعود تفاصيل القضية إلى الإهمال الذي طال وثائق إدارية وبيانات خاصة بأجيال متعاقبة تلقت تعليمها بهذه المؤسسة التاريخية التي يعود تأسيسها إلى أكثر من أربعة عقود.
التعليقات