المغرب: قلق من اختراقات واتساب جماعية.. ميتا توضح الحقيقة

المغرب: قلق من اختراقات واتساب جماعية.. ميتا توضح الحقيقة

المغرب– أثارت تحذيرات متداولة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، خلال الساعات الماضية، حالة من القلق في صفوف مستخدمي تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، بعد حديث منشورات عن تعرض عدد من الحسابات لاختراقات إلكترونية جماعية. وتزامنت هذه التحذيرات مع دعوات إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية المعطيات الشخصية والمحادثات الخاصة، رغم غياب أي تأكيد رسمي حتى الآن.

وانتشرت منشورات منذ مساء الخميس 15 أكتوبر، تحذر مما وصفته بـ”اختراقات بالجملة لحسابات واتساب”، مطالبة المستخدمين بتجنب الضغط على الروابط المشبوهة، وعدم مشاركة رموز التحقق، وتفعيل خاصية التحقق بخطوتين. وقد تحدث بعض المستخدمين عن مشاكل تقنية في تشغيل التطبيق أو الولوج إلى حساباتهم، غير أن المعطيات المتوفرة حتى الجمعة 16 أكتوبر لا تسمح بالجزم بوجود هجوم إلكتروني واسع النطاق، كما لم تصدر شركة “ميتا” المالكة للتطبيق أي تأكيد رسمي يثبت صحة الادعاءات.

ويأتي هذا الجدل في وقت كانت فيه شركة واتساب قد أعلنت سابقاً عن اكتشاف ومعالجة ثغرات أمنية في بعض إصدارات تطبيقها خلال عام 2026، من بينها ثغرات تتعلق بقصور في التحقق من الرسائل الغنية بالمحتوى أو إمكانية إظهار ملفات خبيثة. ومع ذلك، أكدت الشركة ضمن تنبيهاتها الأمنية الرسمية أنها لم ترصد أي أدلة على استغلال هاتين الثغرتين في هجمات فعلية، ولا تتوفر أي أدلة تربطهما بالتحذيرات المنتشرة حالياً بين المستخدمين المغاربة.

وبعيداً عن الثغرات البرمجية، تشكل محاولات الاحتيال الإلكتروني وسرقة رموز التحقق وسيلة شائعة للاستيلاء على الحسابات، خاصة عند إقناع الضحايا بمشاركة الرموز السرية. ويوصي واتساب مستخدميه بتفعيل التحقق بخطوتين، ومراجعة الأجهزة المرتبطة بحساباتهم بانتظام، وتسجيل الخروج من أي جهاز غير معروف، فضلاً عن تحديث التطبيق ونظام تشغيل الهاتف باستمرار. وفي انتظار ظهور معطيات تقنية موثوقة أو توضيحات رسمية، يظل التمييز ضرورياً بين وقوع اختراق فعلي للحسابات، ومحاولات الاحتيال، والأعطال التقنية المحتملة، خصوصاً أن انتشار التحذيرات لا يشكل دليلاً على اختراق جماعي لأنظمة واتساب.

التعليقات

أضف تعليقاً