مراكش (المغرب)– تصاعدت حدة الاستياء الشعبي في مدينة مراكش بسبب التزايد الملحوظ في أعداد الكلاب الضالة، وما يمثله ذلك من خطر على سلامة المواطنين وصحة زوار المدينة. وتطالب فعاليات مدنية وساكنة بضرورة تدخل عاجل من قبل المجلس الجماعي والجهات الوصية لوضع حد لهذه الظاهرة التي تهدد بتفشي الأمراض كالسعار، وتساهم في تشويه الصورة الجمالية لعاصمة النخيل.
وتشهد أحياء عديدة بالمدينة، أبرزها المحاميد 7، والمحاميد 9، واسكجور بمقاطعة المنارة، انتشاراً واسعاً للكلاب الضالة التي تجوب الشوارع والأزقة في جماعات، مما يثير الرعب في نفوس السكان، خاصة الأطفال. وقد أسفرت هذه الظاهرة، بحسب أفادت مصادر مطلعة، عن وقوع العديد من الضحايا جراء هجمات الكلاب، في ظل استمرار ما وصفه المنتقدون بالصمت المريب للمسؤولين المحليين.
وانتقدت المصادر ذاتها غياب أي رؤية واضحة أو استراتيجية فعالة من جانب مجلس المدينة لمكافحة هذه الظاهرة، متسائلة عن مصير الميزانية المخصصة لهذا الغرض، والتي تقدر بحوالي 900 مليون سنتيم. ويطالب المواطنون بضرورة تفعيل هذه الميزانية وتوجيهها نحو حلول جذرية وفعالة تضمن سلامة الجميع وتحافظ على سمعة المدينة السياحية.
التعليقات