خنيفرة (المغرب)– أعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بخنيفرة عن تصعيد خطواتها الاحتجاجية، عبر تنظيم وقفة ومصاحبتها باعتصام جزئي أمام المندوبية الإقليمية للصحة يوم الخميس المقبل. وتأتي هذه المبادرة الميدانية في إطار برنامج نضالي يتوخى الترافع عن المطالب المهنية والاجتماعية للخريجين، والضغط على الجهات المعنية للتسريع بإيجاد حلول جذرية وعادلة لملف التوظيف والإدماج المهني المباشر في القطاع الصحي.
ويأتي هذا التحرك على خلفية المستجدات المرتبطة بالمناصب المالية المخصصة لقطاع الصحة وما رافقها من غموض بشأن مباريات التوظيف المرتقبة، حيث عبر الغاضبون عن رفضهم للإجراءات الحالية التي لا ترتقي لتطلعات الأطقم التمريضية المعطلة. وطالبت التنسيقية بالكشف الفوري عن المعطيات الرسمية الخاصة بالمباريات والحصص المخصصة لكل تخصص، مع ضمان توزيع عادل ومنصف للمناصب المالية بحسب الجهات، مشددة على رفضها القاطع لكافة أشكال الإقصاء والتهميش والتعاقدات التي تمس بالاستقرار الوظيفي.
وإلى جانب ملف التوظيف، فتح الخريجون ملف التعويضات عن التداريب الاستشفائية التي يقضيها الطلبة داخل المؤسسات الصحية الإقليمية، داعين الوزارة الوصية إلى التعاطي بجدية ومسؤولية مع هذا المطالب وإقرار تعويضات منصفة عن سنوات التكوين الميداني. وأكدت التنسيقية أن مطالبها تصب في اتجاه ضمان كرامة العنصر البشري وجعل الاستثمار فيه أولوية فعلية، لا سيما في ظل العجز والخصاص الحاد الذي تعاني منه المنظومة الصحية الوطنية في الموارد التمريضية.
وشددت التنسيقية في ختام موقفها على مواصلة أشكالها الاحتجاجية بشتى الوسائل المشروعة حتى الاستجابة لكافة المطالب، معتبرة أن الحق في الشغل والاستقرار الاجتماعي لا ينبغي أن يظل رهين الوعود الشفهية والتأجيل المستمر، ومطالبة بالاحتكام الصارم لمبادئ الشفافية والإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع الخريجين.
التعليقات